العلامة المجلسي

466

بحار الأنوار

بعض الشعاب والشجر والخمر وفي كل جانب حتى لا يغتركم عدوكم ويكون لكم كمين . ولا تسير الكتايب والقبائل من لدن الصباح إلى المساء إلا على تعبئة فإن دهمكم أمر أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدمتم في التعبئة وإذا نزلتم بعد ونزل بكم فليكن معسكركم في إقبال الشراف أو في سفاح الجبال وأثناء الأنهار كي ما تكون [ لكم ردءا ودونكم مردا ولتكن ] مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين . واجعلوا رقباء في صياصي الجبال وبأعلى الشراف وبمناكب الأنهار يرتوون لكم لئلا يأتيكم عدو من مكان مخافة أو أمن . وإذا نزلتم فانزلوا جميعا وإذا رحلتم فارحلوا جميعا . وإذا غشيكم الليل فنزلتم فحفوا عسكركم بالرماح والترسة واجعلوا رماتكم يلون ترستكم كيلا تصاب لكم غرة ولا تلقى لكم غفلة واحرس عسكرك بنفسك وإياك أن ترقد إلى أن تصبح إلا غرارا أو مضمضمة ثم ليكن ذلك شأنك ودأبك حتى ننتهي إلى عدوك . وعليك بالتؤدة في حربك وإياك والعجلة إلا أن تمكنك فرصة وإياك أن تقاتل إلا أن يبدؤك أو يأتيك أمري والسلام عليك ورحمة الله . بيان : [ قوله عليه السلام : ] حتى تطعن بضم العين أي تكبر من قولهم : طعن في السن وقد مضى شرحها وإنما كررنا للاختلاف بين الروايات . 681 - التهذيب : سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن

--> 681 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه قبل عنوان : " باب الخمس والغنائم " في الحديث الأخير ، من " باب الخراج وعمارة الأرضين " من كتاب تهذيب الأحكام : ج 4 ص 120 ، ط النجف ، ورواه أيضا في الحديث : ( 3 ) من باب " مقدار الجزية " في آخر كتاب الزكاة من كتاب الاستبصار 2 ، 53 . ورواه أيضا الشيخ الصدوق في الحديث : ( 95 ) في باب الخراج والجزية قبيل باب الصوم من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 26 .